دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-07-05

العدوان : نطبق القانون بكل عدالة ونفرّق بين المتعاطي والمروّج

برعاية محافظ الزرقاء محيي الدين العدوان، نظمت وزارة الداخلية – محافظة الزرقاء ندوة توعوية بعنوان "مخاطر المخدرات وأضرارها على الشباب والمجتمع في الزرقاء"، بمشاركة عدد من المتطوعين من مختلف الفئات العمرية، وذلك ضمن جهودها المتواصلة لتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر المخدرات والحد من انتشارها، في مقر هيئة شباب كلنا الأردن – صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية.

وركزت الندوة على رفع مستوى الوعي بالمخاطر الصحية والنفسية والاجتماعية المترتبة على تعاطي المخدرات، إلى جانب التعريف بالعوامل التي تسهم في انتشارها، وسبل الوقاية منها، بما يعزز قدرة الأفراد على اتخاذ القرارات السليمة ويحمي الشباب من الوقوع في الإدمان.

وفي مستهل الندوة، رحب مدير عام هيئة شباب كلنا الأردن، عبد الرحيم الزواهرة، براعي اللقاء محافظ الزرقاء محيي الدين العدوان ، والحضور ، مؤكدًا أن رعايته لهذه الجلسة التوعوية تعكس اهتمامه بالشباب وحرصه على تعزيز الوعي المجتمعي تجاه القضايا الوطنية التي تمس أمن المجتمع ومستقبل أبنائه.

كما رحب الزواهرة بإدارة مكافحة المخدرات في مديرية الأمن العام، معربًا عن تقديره للجهود الكبيرة التي تبذلها في مكافحة آفة المخدرات، سواء من خلال العمل الميداني أو البرامج التوعوية، مشيدًا كذلك بجهود منتسبي الأجهزة الأمنية والجنود المجهولين الذين يعملون بإخلاص من أجل حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.

من جانبه، أكد محافظ الزرقاء محيي الدين العدوان أن المخدرات تعد من أخطر الآفات التي تهدد الأسرة والمجتمع، لما تسببه من مآسٍ وآثار مدمرة تمتد من الفرد إلى الأسرة ثم إلى المجتمع بأكمله، مشددًا على أهمية تكاتف جميع المؤسسات الوطنية والمجتمع المحلي في التصدي لهذه الظاهرة.

وثمن العدوان التضحيات الكبيرة التي تقدمها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وخاصة حرس الحدود، باعتبارهم خط الدفاع الأول عن الوطن في مواجهة عمليات تهريب المخدرات وغيرها من المخاطر، مشيرًا إلى أنهم قدموا الشهداء دفاعًا عن أمن الأردن واستقراره، كما أشاد بالدور الذي تقوم به مديرية الأمن العام وإدارة مكافحة المخدرات، مؤكدًا أن كوادرها تواصل العمل ليلًا ونهارًا لملاحقة المهربين والتجار والمروجين.

وأوضح العدوان أن المتعاطي، وخاصة في المراحل الأولى، قد يكون ضحية ظروف أو رفقة سيئة، ويحتاج إلى العلاج والاحتواء وإعادة التأهيل، بينما تكمن الخطورة الحقيقية في تجار ومروجي المخدرات الذين يستهدفون أمن المجتمع ومستقبل شبابه.

وأكد العدوان أن وزارة الداخلية، من خلال الحكام الإداريين، تطبق أحكام القانون بكل عدالة، وأن التعامل مع قضايا المخدرات يتم وفق التشريعات النافذة، مع التفريق بين المتعاطي الذي يحتاج إلى العلاج وبين المروج والتاجر الذي يستوجب الردع القانوني.

بدوره، أكد النقيب ليث المهيرات من إدارة مكافحة المخدرات أن التوعية أصبحت أحد أهم المحاور الاستراتيجية في عمل الإدارة، إلى جانب الضبط الأمني والمداهمات وملاحقة التجار والمروجين والتصدي لعمليات التهريب، مشددًا على أن بناء الوعي المجتمعي يمثل السلاح الأقوى في مواجهة هذه الآفة.

وأوضح المهيرات أن التوعية مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة والمدرسة والمجتمع، وأن الشباب يمثلون الركيزة الأساسية في جهود الوقاية، مؤكدًا أن البطالة أو الظروف الاقتصادية لا يمكن أن تكون مبررًا للاتجار بالمخدرات أو ترويجها، داعيًا إلى ترسيخ المفاهيم الصحيحة لدى الشباب.

وأشار المهيرات إلى أن الأردن واجه خلال السنوات الماضية حربًا حقيقية على حدوده ضد عصابات تهريب المخدرات، وأن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية خاضت معارك متواصلة لمنع وصول هذه السموم إلى داخل المملكة، مبينًا أن الأردن، وفق التصنيفات الدولية، يعد دولة عبور للمواد المخدرة وليس دولة استهلاك، بفضل الجهود الأمنية والوقائية المبذولة.

وأكد المهيرات أن المتعاطي يعد في كثير من الحالات ضحية يحتاج إلى العلاج والرعاية، مشيرًا إلى أن مراكز علاج الإدمان توفر أعلى درجات السرية، وتعتمد برامج علاجية متكاملة تبدأ بمرحلة الفطام الكامل تحت إشراف طبي متخصص، يليها التأهيل النفسي والسلوكي حتى يعود الشخص إلى حياته الطبيعية.

كما استعرض المهيرات أبرز المؤشرات التي قد تدل على تعاطي المخدرات، مثل الانعزال، والتغير المفاجئ في السلوك، والعصبية، واضطراب النوم، وضعف الشهية، والعثور على أدوات أو مواد مجهولة أو روائح غريبة، داعيًا الأسر إلى متابعة أبنائها بحكمة، وعدم التردد في التواصل مع إدارة مكافحة المخدرات التي تفتح أبوابها لتقديم المشورة والتعامل بسرية تامة مع جميع البلاغات والاستفسارات.

كما شهدت الندوة اقامة معرض توعوي لإدارة مكافحة المخدرات ، تضمن مواد تثقيفية وإرشادية تناولت أخطار المخدرات وسبل الوقاية منها ، إضافة الى التعريف بالخدمات والبرامج التوعوية التي تنفذها إدارة مكافحة المخدرات في مختلف محافظات المملكة ، وتفاعلًا من المشاركين من خلال النقاشات والمداخلات، حيث جرى التأكيد على أهمية نشر الرسائل التوعوية داخل الأسرة والمدرسة ومختلف مؤسسات المجتمع، بما يسهم في توسيع دائرة الوعي وتعزيز ثقافة الوقاية.

وشهدت الندوة حضور عبد الرحيم الزواهرة مدير عام هيئة شباب كلنا الأردن، والدكتور أحمد الحراحشة مدير أوقاف الزرقاء، ومحمد الزعبي مدير ثقافة الزرقاء، والنقيب ليث المهيرات من إدارة مكافحة المخدرات، وعدد من أفراد مكافحة مخدرات الزرقاء، ومعن محمد القيسي عضو مجلس محلي أمن المدينة، وعدد من ممثلي المجتمع المحلي والأجهزة الأمنية، فيما أدارت الندوة الإعلامية الدكتورة ليندا المواجدة.

 


عدد المشاهدات : ( 847 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .